هل يمكن النزول لبوابة الجحيم فوهة دارفازا  


منذ اليوم الذي اشتعلت فيه حفرة دارفازا او كما يطلق عليها بوابة الجحيم في صحراء كاراكم ، اصبحت اهم وابرز معلم سياحي في تركمانستان .





واطلق السكان المحليين على الفوهة اسم بوابة الجحيم بصحراء كاراكم. وكانت هي السبب في جعل الناس ان تتعرف أكثر على دولة تركمانستان. من خلال القراءة عنها وزيارة البلاد نفسها. وبدلا من ان تصبح بوابة تنقل الناس الى الجحيم. أصبحت بوابة تنقل الناس ﻷرض البلاد نفسها .

وتكون بنيرانها المشتعلة توهج مخيف أثناء الليل. يسمح لتمييز موقع الفوهة من على مسافة بعيدة جدا وسط الصحراء. 

فوهة دارفازا في النهار

أما اذا ذهبت خلال النهار الى بوابة الجحيم ، فستبدو كحفرة عادية، ولكن عندما تقترب سترى آلاف من القطع النارية التي تحترق في الحفرة التي يبلغ ارتفاعها 20 مترا. ويخرج الغاز من الحفرة ويشتعل أكثر مما يجعل الهواء الساخن أكثر سخونة .

وليس فقط فوهة دارفازا التي يمكن ان تستمتع بمشاهدتها في صحراء كاراكم، فيوجد أيضا الى جانب بوابة الجحيم فوهتان قام السوفييت بحفرهم. تعرف احداها باسم الفوهة الطينية واﻷخرى باسم الفوهة المائية .

لكن بالرغم من جاذبية فوهة دارفازا إلا انه ليس من السهل على الزوار الإقتراب من الفوهة بشكل كافي. بسبب موجة الحرارة التي تهب على الزوار من لهيب الفوهة وخاصة اذا كانت الرياح شديدة في المنطقة. وايضا بسبب الرائحة النفاذة المنبعثة من بوابة الجحيم والتي تشبه رائحة البيض العفن.

ومصدر الرائحة ليس غاز الميثان ﻷن الميثان ليس له رائحة، ولكن الرائحة مصدرها غاز كبريتيد الهيدروجين او سولفايد الهيدروجين .

ولكن هل يمكن النزول لحفرة دارفازا ؟

في الوقت الذي واجه الزوار صعوبة في الإقتراب من الفوهة ، فقد كان المغامر الكندي جورج كورونيس أول انسان يدخل بوابة الجحيم في عام الفين وثلاتة عشر. ووصف جورج الحفرة بأنها أشبه بمدرج من النيران ، وأن الحفرة مملوءة بأﻵف من الحرائق الصغيرة.

وان صوت احتراق الغازفي الحفرة اشبه بصوت محرك نفاث ، كما أكد ان الإحتراق يتم
بدون اي دخان تقريبا .


أحدث أقدم